الترجمة الآلية

في الترجمة الآلية يشمل جانبين من الجوانب التعليم اللسانيات الحاسوب وهو جاني النظري وجانب التطبيقي. ففي جانب النظري تعرض إلى تاريخ نشأة الترجمة الآلية وتعريف للترجمة الآلية، ومميزات ومشاكل الذي يوجهه الترجمة العربية، ومراحل الترجمة. ويمكن أن نعرف الترجمة بأنه الترجمة من اللغة الأصلية إلى اللغة الهدف، بمعاونة الحاسوب، فعميلية البرمجة الترجمة الآلية عملية معقدة فمن أهم ما تحتاج إليها البرمجة إلى المعاجم اللغوية لكي تترجم الجمل والنص والكلمات. وكما درسنا جانب النظري، درسنا أيضا الجانب التطبيقي، فلم تكن الموقع للترجمة من اللغة العربية إلى الإنجليزية أو العكس قليلة وإنما متوفرة جدافي مواقع عديدة في الشبكة العنكبوتية. فقبل أن تعرفت إلى مواقع متعددة، عرفت فقط موقع جوغل للترجمة. في هذا الجانب شاهد الاختلافات في اللغة الترجمة من عدة مواقع ومشاكل الذي يواجهه اللغة العربية في الترجمة. وفي رأي، أرى أن الأمر جيد ونستطيع المقارنة بين المواقع المتوفة للحصول على أحسن الترجمة من لغة الأصل إلى لغة الهدف.   

نُشِرت في اللغة والحاسوب | أضف تعليق

مفهوم المصطلحات

في هذا الأسبوع ندرس أحد الموضوعات النظرية، والموضوع ما يتعلق بالمصطلحات المستخدمة في اللسانيات الحاسوب، وبعض الفرواق بين الحاسوب والإنسان في استخدام المصطلحات. ومن المصطلحات اللسانيات الحاسوب:

  1. العيار: ويعنى التعريف أو الحد، ويعمل على تشخيص الأدلة إجرائي. والعيار يكون حدا أو تعريفا لظاهرة لغوية ما موضوعا للحاسوب. ويحتاح العيار إلى إعادة التعريف أو الحد بتطوير والترجمة ظاهرة لغوية إلى أدلة إجرائية شكلية وفق لطبيعة الحاسوب. وفي تعبير بسيط أن العيار وضع ضوابط أو القواعد القادرة على الاستيعاب اللغة في الحاسوب

  2. التمثيل: يقصد به محاكاة اللغة في نموذج مستكمل لصفته وقادر على إعادة إنتاجه.  فالتمثيل يجرى عليه نماذج من الأمثلة وضوابط الذي يكون حسب القواعد معينة إما إضافة عن يمين أو يسار، أو زيادة أوقيا أو نسقيا

  3. الوصف والتوصيف: الوصف مصطلح مستخدم للإنسان ويتمد على الوعى اللغوي أو الحدس في تمييز اللغة والقياس عليه. أما التوصيف مصطلح يستخدم للحاسوب ولا يستطيع التمييز بين اللفظين المتقاربين أو الكلمة الواحدة له دلالة مختلفة، وإنما يحتاج معين أو برمجة يساعد على منع اللبس

  4. الحدس:قدرة عقل الإنسان في تمييز ومعرفة الخطأ اللغوي وخصوصا الألفاظ الذي يمكن وقوعه في اللبس من خلال قرائن اللفظية والمعنوية       

نُشِرت في اللغة والحاسوب | أضف تعليق

اللسانيات الحاسوبية

بدأ الفصل بالتعرف على المفهوم اللسانيات الحاسوبية. وما ينبغى عليه في اللسانيات الحاسوب والفرق بين وصف اللغة الطبيعية البشري وتوصيف الحاسوب. فقد ذكر نهاد موسى أن اللسانيات الحاسوبية هو “نظام بيني بين اللسانيات وعلم الحاسوب المعنى بحوسبة الملكة اللغوية” وهذا يعنى أننا نستخدم الحاسوب كمساعد في تعلم وتعليم اللغة وكذلك في معالجة قضايا اللغوية. وإذا نظرنا إلى الحاسوب والإنسان فإننا نجد أن كلا نوعين يختلفان كثيرا. فالإنسان لا يستطيع تذكر جميع أشياء، ولكنه يمتلك موهبة عقلية في تمييز والفهم واستيعاب اللغة بشكل جديد وهذا ما يسمى الحدس الفطرية الذي يفرق بسهولة. أما الحاسوب فله يستطيع تخزين مجموعة كبيرة من المعلومات في الذاكرة ولكنه لا يمتلك مقدرة في تمييز واستيعاب اللغة بشكل جيد وإنما يحتاج إلى تزويد الذكاء الاصتناعي والذى يسمى بعملسة حوسبة اللغة العربية    

نُشِرت في اللغة والحاسوب | أضف تعليق

مقدمة

إن هذه المادة اللغة والحاسوب من إحدى المواد اللازمة للجميع الطلبة مرحلة الماجستير في تخصص اللغة والأدب في الجامعة الإسلامية العلمية بماليزيا. وهدف من دراسة مادة اللغة والحاسوب بشكل العام هو معرفة استخدام اللغة بمساعة الحاسوب، ومعرفة كيفية توصيف وتحليل اللغة من خلال استخدمنا للحاسوب. ومدى أهمية واستيعاب الحاسوب باللغة. والمرجع الأساسي لهذه المادة هي كتاب العربية نحو توصيف جديد لنهاد الموسى، إضافة إلى كتاب اللغة العربية والحاسوب لنبيل علي. ويمكن تقسيم هذه المادة إلى جانبين أساسيين وهما: الجانب النظري والآخر الجانب التطبيقي

 

نُشِرت في اللغة والحاسوب | أضف تعليق

Hello world!

Welcome to WordPress.com. This is your first post. Edit or delete it and start blogging!

نُشِرت في Uncategorized | تعليق واحد